علاج الغضب عند الاطفال

الغضب مثل البخار المضغوط في اناء محكم اذا لم يجد منفذا لخروجه فانه يصيب الفرد بمرض او اكثر من تلك المجموعة المسماة بالأمراض النفس الجسميه مثل قرحة المعدة وارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية والقولون العصبي والصداع العصبي المزمن …الخ، ويعبر البعض عن ذلك بان الغضب اذا لم يخرج فسوف يستقر في احشائك، فلا بد من الوقاية من حدوثه، وان حدث فلا بد من علاجه، وفيما يلي بعض من الطرق التي يمكن ان تساعد على ذلك:

  1. الهدوء فلا يغضب الاباء حتى لا يزيد الطفل توترا وان يكونوا نموذجا للطفل في الهدوء.
  2. الوقوف على اسباب الغضب اما بسبب الاحتجاج اللاشعوري ضد ما يعوق الطفل من رغباته، او بسبب ان النوبة اصبحت عاده، او مصحوبة بمرض بدني او عاهة جسمية او نتيجة لنشاط زائد او نتيجة لشعور الطفل بمشاعر النقص والدونية والكبت والاحباط.

 

  1. الدعابة: الابتسامة والضحك
  2. عدم اللجوء الى العقاب بكافة أشكاله.
  3. مساعدة الطفل على ضبط النفس وتهذيب السلوك عن طريق غرس بذور المحبة وعدم الانتقام او الثأر في الطفل.
  4. تعويد الطفل على تحمل الاحباط وهنا يجب عدم توفير مطالب الطفل جميعها وتعويده الانتظار.
  5. المعاملة المتوازنة للطفل من قبل الوالدين.
  6. عدم الوقوف امام رغبات الطفل بتكليفه ما لا يطيق.
  7. عدم اذاقة الطفل حلاوة النصر بعد صراخه حتى يتأكد ان هذا الاسلوب لا يجدي نفعا..
  8. الاقناع عن طريق تعليم الطفل الهدوء.
  9. شغل اوقات الفراغ للطفل بأشياء مسلية ومفيدة يمكنه الاستفادة منها في اوقات فراغه.
  10. العلاج الديني والتربية الاخلاقية التي يتضمنها الدين من تعاليم ومبادئ وقيم اخلاقية مثالية سليمة تكون كفيلة بتعليم الاطفال العادات الاسلامية الصحيحة التي من شانها ان تقلل من غضب الاطفال وعنادهم وتقودهم الى المسار الصحيح لان العلاج الديني مرتبط بالواقع الملموس للطفل الذي يرى كل من حولة يتبعونه ويقدسون التعاليم الاسلامية فالطفل هنا يكون متأثرا بهذه العادات والتقاليد الدينية التي يرثها من ابويه…..

 

 

 

 احمد كاظم تومان

%d مدونون معجبون بهذه: