القـــلــــــق

يعرف القلق على انه الخوف والشعور بالانقباض وترقب شر او حدث غير محبب سيقع مستقبلا وإذا كان الخوف من شيء معلوم فذلك هو القلق الثانوي وذلك ينطبق على خوف الطالب من الامتحان واحساسه انه لن يمر على خير ويرتقب شر نتيجته الى درجه تزعجه وتخل بتكيفه النفسي اما إذا كان الخوف من شيء غير معروف السبب فيسمى القلق الاولي ونظرا الى ان السبب مجهول فان الخوف المرتقب غير معلوم المصدر او الوقت او الكيفية فلا يعرف الشخص من اين؟ متى؟ وكيف سيكون وقع الشيء الذي نخاف منه؟ لذا فهو في خوف وترقب دائم ولا يغمض له جفن ولا يستكين له فؤاد ولا يستقر له جانب لان المشكلة قد تقع في أي لحظه فكل جديد قد يأتي بالمشكلة وكل ات قد يحملها معه وكل طرقةً على بابه يجفل لها ويعدرت منها وتضطرب ضربات قلبه…

القلق ايضا مشاعر تدور حول تهديدات قريبه غير محدده لا يوجد لها اساس واقعي ويظهر القلق في

  1. مظاهر معرفيه (افكار تدور حول شيء مخيف)
  2. مظاهر سلوكيه (سلوكيات تجنب من المواقف المثيرة للقلق مثل التحدث امام الجمهور)
  3. مظاهر جسميه (ضيق التنفس، زيادة التعرق، توتر عضلي، ارتفاع ضغط الدم، عسر الهضم)

القلق إذا بعث لك على ان تتحرك للوصول الى المكان المحدد في الموعد المحدد وهو كذلك باعث لك على الانجاز الدراسي والتحصيل كالاستعداد للامتحان إذا كنت طالبا،

فالقلق هو باعث للحياة ومحرك لها ونقيضه الاسترخاء التام بل السكون, من هذا المنطلق يعد القلق شيئا صحيا يدفع نحو الاهداف ولكنه ككل شيء حين يزيد عن حده فانه ينقلب الى ضده وبعد ان كان باعثا محركا أصبح مربكا معطلا بل مزعجا…..

 

 

 

 

 

يعقوب فرحان

%d مدونون معجبون بهذه: