التوجيه المهني

نلاحظ في كثير من الاحيان ان الطلبة لا يختارون التخصصات الدراسية وفقاً لأُسس علمية وموضوعية, آو يختارونها بناءً على معرفة سابقة بطبيعة هذه التخصصات ومدى ملائمتها لقدراتهم وأستعداداتهم وميولهم وسماتهم الشخصية بل إن الطالب قد يُقبل على دراسة معينة دون ان يعرف على وجه الدقة واليقين مجالات العمل التي تؤهلهُ لهذه الدراسات وهناك كثير من العادات الخاطئة في اختيار الطالب لدراسته, من بينها اختيار الدراسة او المهنة نضراً لما تتمتع به من شهرة وبريق ,او لما تجلبه بعد التخرج من عائد مادي وفير وقد يلتحق الطالب بدراسة ما بناءً على توجيهات الاباء او نصائحهم دون ان يأخذ في الحسبان امكاناته وقدراته واستعداداته وميوله ,وقد يدخل الطالب في دراسة لمجرد انه رأى زملاء له يدخلونها وينجحون فيها وينسى ما بين الناس من فروق فردية تجعل ما يناسب فردا ما لا يناسب غيره ولمثل هذه الاتجاهات السلبية في اختيار الدراسة اثار ضارة بالطالب نفسه وبالمجتمع عامة عما تسببه من فقدان او هدر في العائد التربوي ,لما ينفق من المال العام على المؤسسات التربوية وبناءً على ذلك تتضمن عملية التوجيه المهني الخطوات التالية:

خطوات عملية التخطيط للاختيار المهني:

أولاً//تحليل الفرد نفسه من حيث:-

_ قدراته: أي نواحي قوة الفرد وضعفه.

_ ميوله: أي انواع النشاطات التي يحبها او لا يحبها.

_ سماته الشخصية: أي كيفية تعامله مع غيره واختلاطه بالناس وتعاونه معهم في العمل وتلقيه للأوامر وهكذا..

_ صحة الجسم : أي قوة احتماله ,وبصره وسمعه او  نواحي عجزه التي قد تعوقه عن اداء انواع خاصة من العمل.

ثانيا//تحليل المهن:-

أي تعاونهم على الالمام بعدد من المهن المختلفة من حيث:

  1. المؤهلات التعليمية المطلوبة للمهنة.
  2. قيمة الدخل الذي يعود على المشتغل فيها.
  3. التدريب اللازم للدخول في المهنة.
  4. ظروف العمل في المهنة واماكن تواجدها والاخطار المحيطة فيها.
  5. مكان العمل فهل يتطلب اقامة الفرد بعيدا عن اسرته او لا ,وعن ظروف النقل والمواصلات اليه.

ثالثا//الموائمة أو التوفيق بين الفرد وبين المهنة الملائمة:-

 وفي هذه الوسيلة نكشف للطلبة مجال العمل او المهنة التي ينتظر ان ينجحوا فيها ,حيث يوجهوا الى المهن التي تتماشى مع ميولهم وقدراتهم وسماتهم الشخصية.

 

 

كاظم جواد

%d مدونون معجبون بهذه: